
هَذِه الأروَاحُ … كَم مَر مِنها عَليكُم ؟؟ وكَم يَمرُ ؟؟! …. تهِيم مُنذ الأزَل حَتى قِيامِ السَاعَة …
أرْواحٌ هَائِمَة لِلأبَد …
*
.•:*¨`*:•.. •:*¨`*:•.
*
الرُوحُ الأوْلىَ
مُسرِعَة .. خَائِفة .. مَذعُورَة .. ترْتمِي لِترفَع يَدَها بالدُعَاء .. !! ثمّ تعُودْ …
مُتسَلِلة .. خـُطواتـَها كالرِيش خـِفَة .. لِتركَع بجَانب ابْنِها المُجهَد وتمسَح َجَبينَه .. تتمَتمُ بالدُعَاء ..
وتعُود لِتهيمَ مِن جَديد .. تَارةً تصَلِي .. وتاَرةً تعُود .. وتَارةً تجَهـِزُ الدَواءْ ..
▪▫▪▫▪▫ وهكذا هي للأبد ▪▫▪▫▪▫
*
.•:*¨`*:•. . •:*¨`*:•.
*
الرُوحُ الثَانِيَة
صَغيرَة .. تحِبُ الحَياة .. ترَى ثوبَها المُرَقعَ فسْتانا ً.. ترَى الشَارعَ قصْرَهَا ..
والرَصِيفُ ترَاهُ كرسِيَها .. ترْفَع يَدهَا .. لَكِنها ليْسَت للِدُعَاء .. فقط تعَلمَت أنْ تقولْ :
« إرحَمنِي أشْعر بالعَناء .. أمِي عَلى سَريرِ المَرضْ .. وأخِي بحَاجَة للدَواءْ .. وأناَ …»
وتَنظرُ إلى حِذائِها المُمَزقْ .. « وأنَا … أنا أمَلهُم الوَحِيد يَا سَيدَ الشُرفَاء » … !!
تارة ًتلعَب .. وتارةً يصْدُمُها المَارَة .. وتارةً تمُد اليَد فِي اسْتِجْداء …
▪▫▪▫▪▫ وهكذا هي للأبد ▪▫▪▫▪▫
*
.•:*¨`*:•. . •:*¨`*:•.
*
الرُوحُ الثَالِثة
كَانت تفكِرُ فِي غبَاءْ …!! «هُم يَعشقوُن .. هُم يَحلمُون .. كيفَ يَبدونَ سُعداءْ ؟؟
وأنَا لا صَديقْ .. لا حَبيبْ .. لا قِصَة ًأشَاركَ فِيها مَجمُوعَة الأغْبيَاء ».. ذهَبت تترجمُ
























